معاداة السامية33

“بعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني، كما يعلم الجميع، استولى رجال الدولة الذين تسيطر عليهم عصبة صهيون اليهودية على الحكومة العثمانية، والتي تسمى لجنة الاتحاد والتقدم. في أحد أيام أكتوبر من عام 1325 (1909)، وهو التاريخ الدقيق الذي لم أعد أتذكر تاريخه، عقدت لجنة الاتحاد والتقدم، بمشاركة جميع نوابها، مؤتمرها الضخم في سالونيك.

أجابت لجنة أصغر، تتألف من شخصيات ورؤساء بارزين، في اجتماع سري على سؤال “كيف تحكم تركيا الآن؟” للرابطة الصهيونية ومنظمتها الفرعية أوستجودن ماسونيك لودج بخطة من أربع نقاط.

1- انكسار نفوذ الدين وقوته في تركيا،
2- يتم توزيع الموارد الاقتصادية التركية بين الأشقاء،

3- تنفصل الخلافة عن السلطنة وبالتالي تضعف،
4- في أول فرصة يتم إعلان الجمهورية والقضاء على السلالة الحاكمة”.